JavaScript must be enabled in order for you to see "WP Copy Data Protect" effect. However, it seems JavaScript is either disabled or not supported by your browser. To see full result of "WP Copy Data Protector", enable JavaScript by changing your browser options, then try again.
الرئيسية / الحدث / وزير الصحة وإصلاح المستشفيات بسطيف

وزير الصحة وإصلاح المستشفيات بسطيف

أشرف، يوم السبت 04 فيفري السيد وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، بمعية البروفيسور باه كايتا، رئيس مكتب المنظمة العالمية للصحة،والسيد والي ولاية سطيف بقاعة المحاضرات مولود قاسم نايت بلقاسم، بجامعة فرحات عباس بسطيف الباز 2، على أشغال لقاء حول مكافحة داء السرطان، بمشاركة العديد من الأخصائيين، تم التطرق فيه بالأرقام إلى النسب التي شهدها هذا الداء الفتاك، خلال السنوات الأخيرة حسبما أفاد به القائمون على السجل الوطني لداء السرطان
وأوضح بوضياف، أن إحياء اليوم العالمي لمكافحة السرطان، يأتي في ظل تحسن ملحوظ تشهده الجزائر في التكفل بداء السرطان الذي بلغت نسبته سنة 2014، حسب معطيات الشبكة الوطنية لسجلات السرطان التي وضعتها وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، 114.5 حالة جديدة من أصل 100 ألف نسمة، من بينها 109.2 حالة جديدة من أصل 100 ألف عند الرجال و 119.8 حالة جديدة من أصل 100 ألف عند النساء
مضيفا أن عملية التشخيص التي قامت بها المصالح المعنية شهر سبتمبر 2013، سمحت لهم بالوقوف، على العديد من النقائص التي كان لها الأثر السلبي على المؤسسات الصحية والمريض على حد سوا، أبرزها الضغط الكبير الذي تشهده مصالح العلاج بالأشعة، والمواعيد المقدمة للمرضى التي غالبا ما تفوق 18 شهرا خاصة فيما يخص سرطان الثدي والبروستات، والنقص المستمر في الأدوية المستعملة في علاج السرطان بالإضافة إلى قلة وحدات الأورام الطبية في العديد من الولايات، خاصة في الجنوب ما يجبر المرضى إلى قطع مسافات طويلة نحو المصالح الاستشفائية لمدن الشمال الكبرى
هذا الوضع، دفع بوزارة الصحة إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية التي تسمح بوضع حد لظاهرة نقص الأدوية المستعملة في علاج السرطان، والإسراع في تحسين العرض الخاص بطب الأورام والعلاج بالأشعّة، والشروع في تنفيذ المخطط المتعدد القطاعات للوقاية ومكافحة عوامل الخطر، من بين ثماره تحسين التكفل الطبي بشكل خاص، في طب الأورام الذي يتواجد اليوم عبر كافة ولايات الوطن بشكل يضمن علاجا جواريا بواسطة موارد علاجية حديثة
وبخصوص العلاج بالأشعة، أكد عبد المالك بوضياف أن الجهود التي بـذلتها وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، سمحت بتحسين الأداء المقدم، حيث ارتفع عدد المسرعات في القطاع العام من 07 أجهزة خلال ديسمبر 2013 إلى 22 جهازا في جانفي 2017، وهي التجهيزات التي تكلف الخزينة العمومية مبلغ 6 مليون أورو للمسرعة الواحدة
فيما يخص المخطط الوطني لمكافحة السرطان 2015-2019، الذي أقره رئيس الجمهورية، كشف بوضياف عن تنصيب لجنة وطنية توجيهية للمخطط الوطني لمكافحة السرطان يرأسها شخصيا، من بين مهامها ضمان متابعة وتقييم تنفيذ المخطط الوطني لمكافحة السرطان، فبالإضافة إلى شروع الوزارة في برنامج تكويني في طب الأورام لفائدة الأطباء العامين على مستوى الوطن ستشمل هذه العملية كافة الأطباء العامين مع نهاية 2019
كما كشف أن السنة الجارية ستعرف تحولات كبرى في مكافحة السرطان، طالما أن وزارة الصحة تقوم بمنح الأولوية لدعم إجراءات الوقاية الأولى وتعميم الكشف وترسيم الشبكات التي تضمن استمرار التكفل بمرضى السرطان، في إطار التحكم في مسار المريض، و وضع التوجيهات الوزارية المتعلقة بالاستراتيجيات العلاجية، وتعزيز البرامج الموجودة فيما يخص الكشف المبكر كسرطان عنق الرحم، الذي تراجع من المرتبة الأولى إلى الثالثة بالنسبة لأنواع السرطان لدى النساء.
زيارة السيد الوزير إلى ولاية سطيف لم تقتصر على اللقاء حول داء السرطان حيث قام بزيارة تفقد إلى مركز مكافحة السرطان أين طاف أجنحة هذا المركز اين وقف على كيفية التكفل بالمرضى و كذا الإمكانيات التي سخرتها الدولة بهذا المركز أين أبدي إعجابه التام لما وصلت إليه عملية التكفل بالمرضى، كما تواصلت زيارة معالي وزير الصحة إلى دار الصبر اين قدم هدايا على المرضى المقيمين بهذه الدار التي توفر الراحة و الإقامة للمرضى و مرافقيهم ، هذا و قد اختتم السيد الوزير زيارته إلى ولاية سطيف بمعاينة مستشفى عين أزال أين وقف على انطلاق عملية استعمال الملف الطبي أللالكتروني، السيد الوزير و في تصريح له بعد نهاية الزيارة عبر عن ارتياحه لهذه الزيارة التي قام عنها انها زيارة ناجحة من كل المقاييس ، مؤكدا بان الجزائر خطت خطوة كبيرة في مجال مكافحة داء السرطان كما عبر عن ارتياحه لما قامت و تقوم به السلطات الولائية للنهوض بهذا القطاع خدمة للمواطن.